البغدادي

500

خزانة الأدب

والطروح : البعيدة . وروى بعضهم : ونوًى طروح أي : تطرح أهلها في أقاصي الأرض . وكأنه أراد : ونوى طروح ذاك لأن القوافي مرفوعة . اه . وترجمة أبي ذؤيب الهذلي تقدمت في الشاهد السابع والستين من أوائل الكتاب . وأنشد بعده 3 ( الشاهد التاسع والتسعون بعد الأربعمائة ) ) وهو من شواهد س الطويل : * على حين عاتبت المشيب على الصبا * فقلت : ألما تصح والشيب وازع * على أنه يجوز إعراب حين بالجر لعدم لزومها للإضافة إلى الجملة ويجوز بناؤها على الفتح لاكتسابها البناء من إضافتها إلى المبني وهو جملة عاتبت . وأورده صاحب الكشاف عند قراءة نافع والكسائي : ومن خزي يومئذٍ بفتح الميم شاهداً على اكتساب المضاف البناء من المضاف إليه . والبيت من قصيدة للنابغة الذبياني وقد تقدمت مشروحة بتمامها في الشاهد